يلسعني برد الطرقاتوأنا أمشي بين تجاعيدها رسمت خطوطها أقدامالعابرين.تلفني رياح عاصفة تهدر أمواجهاتحملني فأبينكتلة صغيره تتدحرج على نوافذ السّنينتغزل لي من عتق الأيّام شالاتتضفرهابخواتيم دمعت عيون ساهرينألم تزل تبحث عنّي أما زلت الصّادق الأمينكل الجراح اوجاعها تستكينفبداخلي تجلد و صبر للصبر.لا تستهين
التعليقات
ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation