بلغت العشرين.. كتبت: فوزية الكوراني بقلمها
اليوم أصبحت إمرأة ولست صغيرة
منذ سبعة سنين كنت في عيد ميلاده
أنظر إليه علني أحظى بتوقيع على صورته
كما يفعلن كلهن؛
يحيطون به والكل يريد أن يلتقط صورة معه
كان يوم ميلاد ذاك المغني الشهير
وكنت مغرمه به واحفظ كل أغانيه
وقفت رافعة رأسي أنظر إلى ذاك الشيئ
الذي بهرني طوله ورؤيته عن قرب
مددت يدي أحاول الوصول إلى أقرب نقطة منه
نظر إلي وهاله أنني بين هذا الكم الكبير؛
مد ذراعيه والتقطني كما يلتقط العصفور الجريح
وبرفة عين صرت على كتفه
دموعي سبقت أي جواب من أسئلته
لم أسمع شيئ مماقال سوى" مازلت صغيرة"ويداه تحيط بخصري
ليصبح قلبي يصارع ضربات الخيبة بقبلة على جبيني،
طعنتني بتلك النظرة، وتلك الهمسة؟" مازلت صغيرة"
تتبعت خطواته؛ سافرت معها بكل نبضي.
اليوم فككت ضفيرتي،
تركت شعري ينافس سواد الليل على كتفي
عانقتة بنظراتي لم يأبه لي،
فحوله كثيرات.
اقتربت منه ووصلت إلى كتفه،
وبيدي نفس الصورة الذي وقع عليها منذ سبعة سنين
ناديته بصوت عالٍ جداً أسكت الجميع :
لم أعد صغيرة بلغت العشرين!...
سورية

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation