خرافةُ قصيدة النثرِ.. كتب: د. علي الطائي بقلمه
رجاء اقرأوا القصيدة ولا تعلقوا على الصورة ....
كتبت بتاريخ 1/6/2020 كنت أتصفح بعض قصائد النثر فوجدتها قد ولدت وهي ميتة، فاستغربت من البعض تسميتها بالقصائد وهي كلام منثور مع شيء من الخيال والرمزية. قلتُ: (مجزوء الرمل)
1- صدَّعوا رأسَ الفصيحِ حين صاغوا الشعرَ نثرا
2- هو نثر لا قصيدٌ كيف نثرٌ صار شعرا؟
3- هل قَصيدٌ دونَ بَحْرٍ؟ أمْ نَحَلتَ اليَومَ بَحرا
4- هابِطُ الشِّعرِ يُسَمّى لا قَصِيدٌ، قِفْ تَحَرّى
5- عاجزٌ يأوي اليه حين ذاق العجز مرا
6- كيف أنزلت الثريا في الثرى والأمر تترى
7- قلت أن الغرب ترقى في فنون الشعر دهرا
8- خذ أدونيس مثالا كان في العالم ثرّا
9- خالبا فكرَ البرايا صار نجمَ الشعرِ طُرّا
10- تلك أصواتٌ تعالتْ في سماءِ الشعر فخرا
11- لا غريبٌ أن نُعَرّى حينما الغربُ تعرى
12- لا غريبٌ أن نجاري سادة العالم جَورا
13- أيَّ معنًى نرتجيهِ من خيالٍ جاء قَسرا
14- تمدحون الشعرَ جهراً ثم تغتالوه سرا
د. علي الطائي 1/6/2020
والقصيدة طويلة ... وهذا رأيي ولكل رأيه فأنا أتكلم بشكل عام لم أقصد شخصا بعينه فلا تتحاملوا علي أصدقائي

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation