ياليتني.. كتبت: فريدة عاشور بقلمها
البحر البسيط
------------
الليلُ صارَ أسيرًا للهوى الرَّحبِ
والحلمُ في مُهجتي كالموجِ في صخبٍ
إنّي حملتُ جنونَ الوصلِ في شغفي
ممّا يعانقُ شوقَ الرّوحِ واللببِ
النّجم يسكنني والفلك يحملُني
ودمعُهُ في عيوني موقد اللهبِ
وخاطري يتغنَّى نبض مهجتهِ
ونبضهُ الشهد بالأشواقِ والعتبِ
يالَيتني شمعة بالحبِّ أحرقُها
أوليتني النّار والقربان بالحطبِ
أو قبلةً تنتهي في ثغرهِ ولهًا
أوليتَني نبضةً في قلبهِ الذهبِ
أو ليتني كُنتُ وجدانًا بصحبتهِ
أو خمر مهجتهُ أو كرمة العنَبِ
إنّي لهُ الموعد الحاني يعانقهُ
إنّي له الهمس بين الصمتِ والصخبِ
كنت أرومُ لهُ والوصلُ يُسعدُني
فتهتدى سفني فى أبحرِ الغضبِ

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation