على مهلكِ.. كتب: عبد الزهرة خالد بقلمه
أغرسُ صوتي في صحراءِ غيابكِ
وما ضر لو يرتوي من ماءِ جرّةٍ متخمةٍ
بقبلاتِ ولادتي
أثناء التوجه إليكِ ،
أنتِ أيّتها الماكثةُ وراء الشمس..
يسحبني الغروبُ إلى نهايةٍ مأجورة ،
ويقتنصُ النجمُ همساتِ الأمس
بخراطيش الخيال ،
مخالبُ الشوقِ تخدشُ حياءَ الصمت
أمام عروشِ اللهفة ،
ها قد تسربت لغتي في أحشاءِ النداء ،
على مهلكِ … رفقاً بالندى
رفقاً بالفجرِ القادم إليكِ
أما آنَ للشروق أن يقرأ شفاهَ الشروع
فرائحةُ الغبشِ تزكمُ أنوفَ الخطوات ..
……………………
البصرة

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation