أمنية في صندوق أسود.. كتب: عبدالزهرة خالد بقلمه
بأي كفٍّ ينقلُ حطامَ النار
إلى برودةِ الموقد
فأنه مستودعُ القصاصات وأسرارُ الجمرات ،
كل ما كان يتمناه
أن يقتحمَ العالم المغلق
الذي على أبوابهِ تسعة عشر
هو فقاعةُ وهمٍّ في قصرٍ مجهول
تدخلهُ الأرواحُ السائبة
عبرَ فلسفةٍ تتوحمُ بالوجودية ،
لو أقتربَ قليلا من ندى الغبش
لرأى سنبلةً منشغلةً
بمولودٍ أصفرِ الطباع
يرتعشُ خوفاً
من نسيماتِ حقلٍ خائنٍ
تحرسهُ ذئابُ الظنون
قد يوقفَ مجبراً الترعةَ المسكينة
ويغلقَ فوهةَ الخرير ،
رغم أنه لا يحبُ الاختلاطَ بالشعراء
ولا يشارك أحلامَ الكناري بأقفاصِ الحرية
لم يعدْ الرجاءُ يحتملُ الهبوبَ
لا يستقرُ النبعُ المتصدّع
طالما على حافاته
انبجست هواجسٌ خفيفة
قد تسببُ الانجرارَ وراء اختلاسِ النظر ..
ذلك هو أنا
كلّ ما طلبت منه أمنيةً
يتأتيني بالعراق !..
…………………
البصرة

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation