شاء القدر التقيا ربما صدفة أو ربما حنين الصمتُ كان عريفَ اللقاء والشوقُ كان النداء ايماءةٌ تلاها عناق اغفاءةٌ احتماء لحظةٌ تمنياها ارتواء ثم صحوةٌ بين حينٍ وحين على وترٍ حزين ينشدُ لحن الرحيل ومرة أخرى شاء القدر افترقا بعد رحلةِ طالت سنين
لقاء وفراق.. كتبت: دنيا اليوسف بقلمها
Reviewed by Admin
on
يوليو 02, 2020
Rating: 5
ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation
ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation