الغسق.. كتب: سعد المشهداني بقلمه
على ذات الشاطئ
قيد ذاك المكـــــان
غسقي كعادتـــــه يفقد مضطرًا
صبره ُ
يبصر ُعن كثبٍ مالايمكنني أن
ألحظه
يحاول أن يخبرنـــــــي
يسرد ُحكاياتٍ وقَصَصا
وروايات بلغات ٍلا تُفهم
يتفوه بأشياءَ لاأعرفها
منذ زمن ليس قريبــــا
يداهمني بذات اللعبة
يهذي أحيانــا أحسبه
بذات ِ النبرة
كم استهترت ُبها أحلامي
هـــــذه ليست آخر مرة ٍ
أحتسب أخماسي أسداسا
وثلثا اللعبة لا أتقنهــــا
لا أعرف سر وسائلهـــــــا
ليس بمقدوري فك شفيرتها
يرهبني داكنهــــا وعتمتها
ليلي فيها يبدو شديد الظلمة
كالحا لا قمرَ فيه منيرٌ يُذكر
لامشكاة َ تتوسط تلك العتمة
تتداعــــى لحظاتي بجنونٍ
باكية تارة وضاحكة آخرى
كطفلة ٍ بعض ُالجنون يمزقها
يهزُها كما يريد ليس كما تهوى
تراودنــــــي عنهــا ذات الفكرة
لاشي ء يتجلى بوضوح ٍ
سوى لحظات تتنافــــــر
تقيأ بعضها تلقـــــي خبثـــــــــــا
أدعوها جورًا أسداسًا أو أخماسًا
لاشيء فيهــــــــا يساوي صفرًا
أحاول أن أجمعَها شتاتــــا
لأعطيها رسما متكامــــلا
يحوي تفاصيـــــل الفكرة ِ
ألبِسُها تيجاناوفساتين َوخواتم َ
وحلي وأحلام صفراء حمراء
جميعها تتزين تملك ذات البرقة
ثم تأتيني غبشا كما عهدتني
الروح لهـــــا تواقة و منتظرة
تنازعني نومي تسرق بعضه
تتدثربصمت ناشرة جدائلهـا
فوق بقايــــا أشلائي ثم تئن
ماتلبث حتى تغريني حنينا
فأفر اليها كجواد ٍ
جانـح هــا قد فر َ
لا أدري كيف ؟
لا تفسير لـدي
ربما تملكني فيها
بعض ُ جنون
هي ذات الحيرة

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation