من مذكّرات القمر.. كتبت: روزيت عفيف حدّاد بقلمها
زائر.
ردّت على كتفها الوشاح،
درءاً لبردك يا صباح.
روَتْ:
- وفي عينيها فرح، يغيظ الحسدة -
تظاهرتُ بالنّوم، إلى أن وصل،
طبع على وجنتي القبل
أمسكتُ به، لا تتعجل، مهلا!
أخاف الوحدة،
أغار من الحمام إذا هدل،
من نظرات عيون تتبادلن الغزل.
أشفقَ عليّ وقال:
أنت! كطفلةٍ في المهد،
تشاقيتِ قبل العهد،
مازلتِ، الآن، برعماً،
لا يحتمل ألما؛
سأحكي لك ألف حكاية وحكاية،
وفي نهاية الوِصاية،
تعقدين كزهرة، تنشرين العطر،
يتسابق إليها النّحل، منبهرا،
يُصنع من رحيقها العسل.
انتشرت الوشاية.
النجمات! تتهامسن هزلا،
هل وقع في العشق القمر؟
هل أغواه البشر،
ونوره من سمائنا أفل؟

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation