الفؤادُ الهائمُ.. كتب: عبد الرزاق شاكر بقلمه
Wandering heart
-------------------------
سعَتْ إلَيَّ أمّ عيسى بالهوى
حتّى فقدْتُ الضّيْمَ و اللَّوَائِعَا
تَاجٌ عَلى رَاْسِي أفاخر بِهِ ...
بِالشِّعْرِ و الْجَوَاهِرِ مُرَصَّعا
فَإِنْ رَآهَا نَاسِكٌ مُتَعَبِّدٌ
لَأرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ مُتَمَرِّدَا
و إنْ رَأيْتُها غَزَتْ فُؤادِيَ
و بَاتَ جَسَدِي لَها مرْتَعا
و سالَ حِبْرُ قَلَمِي مُعَرْبِدًا
و راحَ شِعْرِي فِي العروضِ ضائِعَا
فَذا فُؤَادي الْهَائِمُ فِي حُبّهَا
قَدْ ظَلَّ عَلَى الْوَضَمِ مَقَطَّعَا
أشْتَاقُ إلى أمِّ عِيسَى و اللَّظى
يَكْوِي فَؤَادِيَ الْعَلِيلَ الْمُدْمِعَا
لَقَدْ سكَرْتُ مِنْ زَمَانِي الْمُعْدَمِ
حتّى فَقَدْتُ الصّوْتَ و الْمَسْمَعَا
و إنْ هُزِمْتُ فِي الهَوى فإنَّنِي
ما زِلْتُ فَارِسَ الْحُروفِ الأشْجَعَا
أ حاسِدِي دَعْ عَنْكَ لَوْمِي فَانَا
لا أشْتَهِي الْحَرَامَ و الْمَوَانِعَا
يا لاَئِمِي نَجْمٌ أنا مُتَلَأْلِئٌ
و في الفَضَاءِ لاَحَ نُورًا سَاطِعَا
جَادَتْ بِيَ الدُّنْيا و نِعْمَ الجُودِ
صَقْرٌ أنَا و فِي العُلاَ مُتَرَفِّعَا
قَدْ هِمْتُ فِي بَرِّ الَعَرُوضِ حَالِما
أجْنِي حُروفًا كالدُّرَرِ اللاَّمِعَةْ
حَدِّدْ خُطاكَ يا زَمَانُ إِنَّنِي
قَدْ صِرْتُ شاعِرًا عَنِيدًا ضالِعَا
هَامَتْ بِيَ الدُّنْيَا و مَا عادَيْتُهَا
و عَلَّمَتْنِي هامَتِي التّوَاضُعَا
-------------------------

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation