يَا رَكْبَ عُمْرِي.. كتب: عبد الرّزّاق شاكر بقلمه
في ليلةٍ ظَلْمَاءَ لا تَعتَدِلُ
هَامتْ بِيَ الدُّنْيَا ولا أحْتَمِلُ
يَا رَكْبَ عُمْرِي لِمَ أنْتَ تَعْجَلُ
فذَا الْحَبِيبُ عَنْ لِقائِي غَافِلُ
قَدْ سَألُونِي والسؤال ثَمِلُ
فَمَنْ هُوَ شِهَابُكَ الْمُدَلَّلُ ؟
فاَرْتَعَدَتْ قَوَافِي أشْعَارِي
واَنْتَابَنِي حِسٌّ غَرِيبٌ هَبَلُ
يا أمّ عيسى ذا هَوايَ مَارِدٌ
لَقَدْ جَنَى لَهُمْ حَيَائِي جَدَلُ
أخْبَرْتُهُمْ بِأنَّ شوْقِي قاتِلُ
مَا صَدَّقُوا بَوْحِي و ما تَقَبَّلُوا
يَا قَمَرِي خَبِّرْهُم عَنْ سَهَري
معَ نُجُومِ اللّيْلِ هَا قدْ غَفلُوا
دَوَّتْ مَلامِحُ الهَوَى فِي جَسَدِي
و راحَ مِنِّي الصَّبْرُ و التَّفاؤِلُ
أ يا زَمَانَ النّائِبَاتِ لا تَعُدْ
فَأنْتَ تَغْزُو الرُّوحَ ثُمَّ تَرْحَلُ
يا قَمَرِي رِفْقًا بِحَالِي الْهائمةْ
قَدْ صِرْتَ طيْفٌا يخْتَفِي و يَأْفلُ
أنا أمِيرُ الضّادِ يا عُذّالي
و فِي دُرُوبِ الشِّعْرِ لا تُجَادِلُوا
يا لائِمِي فِي الْحُبِّ لِمَ تَلُمِ
لَقَدْ سَبَانِي عِشْقُهَا و الْغَزَلُ
------------------------

ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation