طبع وجهه الصغير على الزجاج ودموعه تغسله، خرج صاحب المحل وأعطاه نقوداً، أشاح عنه قائلا"أريد وردة أهديها لأمي بيوم ميلادها". ضم القبر بيديه الصغيرتين معلقا الورود. "أماه قبل أن ترحلي لم أكن أعلم أن للورد بائع".
سورية
اعتذار.. كتبت: فوزية الكوراني بقلمها
Reviewed by Admin
on
يوليو 04, 2020
Rating: 5
ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation
ليست هناك تعليقات
مرحبا بكم في الموقع الإعلامي للمنتدى الثقافي الدولي شكرا لتواصلكم معنا ولمشاركتكم الفاعلة
Welcome to the media site of the International Cultural Forum. Thank you for contacting us and for your active participation